قمع الوقفة التي دعت إليها
عائلات المعتقلين السياسيين الأمازيغ بالرباط من طرف : عمر أكيوض
استجابة لدعوة عائلات المعتقلين الأمازيغ القابعين في السجون
من أجل تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان يوم السبت الماضي
14-02-2009، حجت وفود من فعاليات وتنظيمات الحركة الأمازيغية، من ضمنهم
طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية من مختلف المواقع الجامعية، وبعض الطلبة الأمازيغ
المعطلين، وطلبة مختلف المعاهد والمؤسسات الجامعية بالرباط ، إضافة إلى مناضلين من أكادير وإمي نتانوت و مراكش والجنوب الشرقي
والرباط... . وذلك تضامنا مع المعتقلين وإنجاح
الوقفة المقررة تنظيمها أمام البرلمان على شاكلة الوقفة الاحتجاجية الناجحة
في السنة الماضية، وقد عرفت الرباط استنفارا أمنيا حيث تم إنزال مختلف أجهزة الأمن على مستوى شارع محمد الخامس وتم تطويق كل الأماكن المؤدية
إلى البرلمان، و إبعاد المواطنين من الأماكن
والمقاعد المخصصة للجلوس وذلك تفاديا لأي
مفاجأة قد تقع، وكانت أجهزة الأمن على أتم استعداد لقمع الوقفة المبرمجة تنظيمها
على الساعة الثالثة، فبعد تجمع مناضلي ومناضلات الحركة الأمازيغية بإحدى الحدائق
المجاورة للبرلمان على الساعة الثانية
والنصف زوالا استعدادا لتنظيم الوقفة تم الهجوم على المناضلين بشكل شرس عن طريق الضرب والركل، وبعدها جاء دور ملاحقة مناضلين آخرين ومن ضمنهم رئيس الكونكريس العالمي الأمازيغي رشيد رخا وأمينة
بن الشيخ مديرة جريدة العالم الأمازيغي، و منير كجي، والصحفي سعيد باجي، وكذا الأستاذ عدي ليهي و
فعاليات أخرى من الرباط وغيرها، حيث كانوا
مجتمعين بفضاء إحدى المقاهي المقابلة
للبرلمان، إلا أنهم رفعوا التحدي ورفضوا الابتعاد عن المكان، وبعد ذلك تمت ملاحقة
المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مسجد السنة بجوار المحكمة الإدارية حيث رفعوا شعارات
بالأمازيغية على شكل حلقة، ليطردوا بالقوة
وتم تهديد عبد الله حيتوس الرئيس السابق
لمنظمة تماينوت حيث قامت أجهزة الأمن بالسطو على
آلته الفوتوغرافية التي أعيدت إليه فيما بعد، كما تم اعتقال السيد أحمد
الدغرني عندما كان يسير على الجانب الأيسر لشارع محمد الخامس في اتجاه محطة القطار
بعد مطاردة كل المتظاهرين أمام مسجد السنة، إلى أن تم إطلاق سراحه فيما بعد، وعلى
الساعة الخامسة تجمهر العديد من المناضلين بالحديقة المجاورة لوكالة الأنباء
بالقرب من مسجد السنة، رافعين شعارات أمازيغية ليطاردوا من جديد في شوارع
الرباط من طرف رجال الأمن وعن طريق
السيارات الأمنية . ورغم قمع الوقفة الإحتجاجية بالربا ط فعائلة المعتقلين ومناضلي
الحركة الأمازيغية مازالوا عازمين على المشاركة في الوقفة الثانية المبرمجة ليوم الأربعاء
18-02-2009 بمكناس أملا في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الأمازيغ.
الاثنين, 16 فبراير, 2009
http://ageddim.jeeran.com/archive/2009/2/806247.html
الصور من amazighworld.org







