الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية موقع تنغير الكبرى EMCAT
emcat
معلومات المدون:
الإسم : Ma3toub
البلد : المغرب
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
badoma_amazigh_aya@hotmail.fr

:: الحركة التلاميذية الثقافية الأمازيغية موقع تينغير الكبرى تتضامن مع المدون "أكديم


http://ageddim.jeeran.com/files/181189.jpg


 الحركة التلاميذية الثقافية  الأمازيغية موقع تينغير الكبرى تتضامن مع المدون" أكديم"


تلقينا خبر الاتهامات والأكاذيب المنسوبة إلى المدون " اكديم " الذي وجهت له رسالة تسعى ثنيه عن إيصال الخبر بكل أمانة ومسؤولية إلى القارئ في كل أرجاء المعمورة هذه الرسالة التي حملت اسم" صوفيا فردي" التي  ألصقت بها العديد من الافتراءات والأكاذيب هذا نصها :

 

اليهود والقضية الأمازيغية

قد يترائى لمن يقرأ هذا العنوان أن صاحب المقال سيكرر نفس الأتهامات الرجعية لبعض الأسلامويين ،هذا ان كان هناك اسلامويون فعلا،الا أن ما سأتطرق اليه هو فعلا في غاية الخطورة،والمسؤولية التاريخية أمام الشعب الأمازيغي العظيم تفرض علي لفت الأنتباه الى مسألة أكتشفتها مؤخرا،وهي أن اليهود ذوو الأصول الامازيغية يلعبون على الحساسية الأمازيغية والظلم التاريخي الثقافي و الأجتماعي للأمازيغ لذر الفتنة والشقاق داخل الصفوف الأسلامية عبر المنفذ الوحيد المتوفر لديهم لتسريب السموم الفكرية الى العقل الأمازيغي المناضل المتحمس،والمنفذ ذاك هو علمانية النضال الأمازيغي.

المثال الحي على كلامي هذا هو أنزار،أنزار هذا اخواني أكتشفت شخصيته الحقيقية مؤخرا،خاصة بعد المعركة الفكرية التي دارت بيننا في أكراو والتي لم يستسغ نتائجها وها هو يهددني عن طريق الأيمايل،لكم ان تأخذوا فقط اسمه وتضعوه في البحث في (جوجل).

ان ما أريد أن الفت اليه عقل كل امازيغي حــر أن لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم،أنه لا عزة لنا الا بديننا ،ان لا يخدعكم أي كافر بالله،بحداثته الرجعية،ولا بخطاباته العلمانية اللاعلمية،أن لهم غاية ولكم ان تكون لكم غاية،لا ان تكونوا وسيلة لغايتهم.

و أخيرا أحدركم  من هذا  العميل الأمازيغي والعلماني:

أكديم ) وهده مدونته وعنوانه  البريدي)

http://ageddim.jeeran.com/

ageddim@gmail.com

 


ولهذا نعلن عن تضامننا مع الأخ" اكديم" ونستنكر مثل هذه الأساليب الجبانة التي لن تزيد للعمل الحر إلا القوة .


 الحركة التلاميذية الثقافية  الأمازيغية موقع تينغير الكبرى


(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


آخر المقالات